• إنّ الغاية من هذه الوحدات هي تَقديم القِيادة من وجهةِ نظرٍ مَسيحيّة بِحَسَب تعليم الكتاب المُقدّس وكما عاشها وعلّمها الرب يسوع في قِيادتِه وخِدمته، حَيثُ رَفَضَ مَفاهيم العالَم للتَسَلُّط واحتِكار النُفوذ والقُوّة. وَسنُقدِّم مُميّزات القيادة المسيحيّة بحسب المَفاهيم الكتابيّة. يُقدّم هذا المَساق مَفهوم القيادة على صورة الطائِرة حيث تتساوى الأهمّيّة في الجناحَين للمُحافَظة على التَوازُن واستمرارِيّة التحليق في الأجواء وَنَقلِ المُسافِرين بأمان. يُرَكّز الجَناح الأوّل على العالَم الداخلي روحاني الطبيعة، وهو مَركز الدعوة الإلهيّة والقِيَم والأهداف. بينما يُركّز الجَناح الثاني على المَهارات أو ما يُدعى العالم الخارجي. وما يُميّز القِيادة المَسيحيّة الفعّالة أنّ نجاح العالم الخارجي يَعتمِد على نجاح العالم الداخِلي أوّلًا أو بكلماتٍ أُخرى النجاح الداخِلي يَسبِق النجاح الخارِجي.

    دخول الضيفتسجيل ذاتي
  • إنّ واقع الاضطهاد بالنسبة للعديد من المسيحيّين في العالم اليوم، بما يشمل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يضع تحدّيات كثيرة أمامهم، ويطرح أسئلة لاهوتيّة حرجة. ويُعتبر الاستعداد الملائم لذلك أمرًا حيويًّا للعافية الروحيّة شخصيًّا وجماعيًّا بالنسبة للمؤمنين الساكنين في المنطقة. ويهدف هذا المساق إلى تزويد التلامذة بالقدرة على إدراك تعقيد التحدّيات التي يُواجِهُها المسيحيّون في عالم اليوم، وذلك ليتمكّنوا من الخدمة بشكل أكثر فعاليّة ضمن بيئة الاضطهاد، ولتزويدهم بالعدّة اللاهوتيّة والعمليّة التي يُمكِنُهم استخدامها في خدمتِهم.

    دخول الضيفتسجيل ذاتي
  • يقدّمُ هذا المساقُ المجموعاتِ الصغيرةَ كأسلوبٍ فعّالٍ يمَكِّنُ الكنيسةَ المسيحيّةَ من تحقيقِ دورِها ودعوتِها. فهو يشملُ الأساسَ الكتابيَّ واللاهوتيَّ لهذا الأسلوبِ، وطريقةَ إدارتِه بفاعليّةٍ، ودورَهُ في نموِّ المؤمنِ، وتسديدِ احتياجاتِهِ، وتفعيلِ مواهبِه وإمكانيّاتِه ليصبحَ عنصراً فاعلاً في خدمةِ الربِّ وتحقيقِ مقاصدِه في المجتمعِ الذي يوجدُ فيه. والغايةُ من هذه الدروسِ هي تعلُّمُ كيفيّةِ استخدامِ المجموعاتِ الصغيرةِ بصورةٍ فعّالةٍ كأداةٍ لبناءِ كنيسةِ المسيحِ في المنطقةِ العربيّةِ. وأهمُّ ما يهدفُ إليه هو توضيحُ الأساسِ الكتابيِّ له واستخدامُ الكنيسةِ التاريخيُّ له. ويهدفُ أيضاً إلى توضيحِ كيفيّةِ استخدامِه بطريقةٍ فعّالةٍ لبناءِ حياةِ المؤمنِ، وتدعيمٍ عمليٍّ وعميقٍ للشركةِ المسيحيّةِ، وتفعيلِ طاقاتِ المؤمنِ وإمكانيّاتِه لبناءِ الكنيسةِ ونشرِ رسالةِ المسيحِ لتتميمِ دورِ جسدِ المسيحِ في العالمِ.

    دخول الضيفتسجيل ذاتي
  • إنّ الغاية من هذا المَساق هو تَوفير أدواتٍ فعّالة للكنيسة لِتتفاعَل مع مُختلف قَضايا الصِّراع (Conflict) التي تُواجِهُها في الداخِل والخارِج، ولِتُساعِدها في تفعيل دَوْرها البالِغ الأهمّيّة في صُنع السلام ونشرِه، بِحيث تعكِس أفضل صورة لملكوت الله في المُجتَمعات المَحَلِّيَّة. وتهدف الدُّروس المُتَوَفِّرة هنا إلى مُساعَدة المُؤمِن بالمسيح وخادمه على إدراك المَسؤوليّة المُلقاة على عاتِقه كي يكون صانِع سلام، ويقوم بنشر ثقافة السلام في مُحيطه. وللوصول إلى هذه الغاية سيتمّ تحدّي الطَّلَبَة للتأمُّل في مَفاعيل المَبادئ الكِتابيّة الرئيسيَّة على تطبيقات الحياة اليوميّة.

    دخول الضيفتسجيل ذاتي
  • لقد أوجد الله الكنيسة في العالم لتكون هي الكيان الذي ينتمي إليه ويعبده ويحمل رسالة محبّته إلى العالم كلِّه. وقد حبا الله الكنيسة بالكثير من العطايا والهبات؛ فقد قدّم الله ابنه يسوع المسيح فداءً للكنيسة جاعلاً إيّاه رأسًا لها. وكما أنّ المسيح هو أساس الكنيسة فإنّ عمل الروح القدس وسيادة كلمة الله هما دعامتان أساسيّتان لكي تكون الكنيسة فعّالة في وجودها وفي عبادتها وفي خدمتها. ويسعى هذا المساق الذي يحمل عنوان الكنيسة الفعّالة إلى تقديم صورة كتابيّة ولاهوتيّة وعمليّة عن الأدوار التي ينبغي أن تضطلع بها الكنيسة الفعّالة من خلال إدراك هويّتها في محيطها المحلّي وفي مجالها العالمي. كما يسعى المساق إلى مساعدة المؤمنين على فهم أدوارهم في الكنيسة ومساعدتهم على فهم رسالة الكنيسة وممارستها لتكون أكثر فاعليّة للقيام بهذه الرسالة.

    دخول الضيفتسجيل ذاتي
  • بالرغم من أن الله قد خلق العالم في أفضل الصور وخلق الإنسان على صورته، إلاّ أن الخطية أوصلت الإنسان إلى أحط المستويات. ولأن الله أحب الإنسان، أرسل ابنه يسوع المسيح ليموت على الصليب حتى يغفر ويعطي حياة أبدية لكل من يؤمن به؛ إلاّ أن العالم لا يدرك هذه المحبة.  لذلك، كلّف الله كنيسته بتقديم رسالة المحبة هذه للعالم المتألم.

    دخول الضيفتسجيل ذاتي
  • يختصُّ منهاج المشورة الرعويّة، والذي يُعتَبَر أحد فروع اللاهوت الرعوي بالضوابط والمهارات المتنوّعة للمشورة الرعويّة. بالإضافة إلى تاريخ ظهور المشورة الرعويّة كعِلْمٍ له كثير من الأسس الكتابيّة والسيكولوجيّة وكعِلْم كنسي من الدرجة الأولى فقد ظهر عِلْم المشورة في أحضان الكنيسة بهدف محاولة مساعدة الناس الذين يواجهون تحديّات في حياتهم. وهذا المنهاج هو جزء صغير من هذا العِلْم الذي قد صار له فروع كثيرة في شتّى مجالات الحياة. 

    دخول الضيفتسجيل ذاتي
  • لا يقدِّم هذا المساق عمليّة التعلُّم والتعليم من خلال تقديم أسلوب أو منهج جديد يسعى الى مساعدة الخدَّام في تقديم مواد دراسيّة تساعدهم في خدمة الوعظ أو مدارس الأحد  فحسب، أو حتّى من خلال إرشادات إعداد درس كتاب مثلاً. بل إنّ هدفنا الرئيسي في هذا المساق هو أن نؤكِّد على حقيقة أنّ التعليم في المسيحيّة هو واحد من أهم ركائزها، وأنّه ثمّة هدف أساسي يجب أن نصبوا إليه جميعًا في كنائسنا وفي كلِّ مكانٍ أو نشاطٍ فيه تعليم مسيحي، سواء أكان ذلك مقصودًا أم لا. وهذا الهدف هو تكوين مؤمنين ناضجين في كنائس ناضجة وإعدادهم. وفي سياق تأكيدنا على هذا الهدف، فإنّنا نقدِّم هذه الدراسة المنطقيّة في آليّة عمليّة التعليم والتفاعل معها.

    دخول الضيفتسجيل ذاتي